عذرا رسولى الحبيب

الأحد، ٢٦ أكتوبر ٢٠٠٨

انظر من حولك وتفكر




اتفرجوا على الفيديو كليب

وانظروا من حولكم وتفكروا

وحاولوا معايا اننا نوجد اقترحات حلوة

علشان نحاول نحفظ نعم ربنا علينا

يعنى كل واحد فينا يفكر

ازاى ممكن نساعد الناس المحتاجة

وازاى نوفرلهم احتياجتهم من أشياء

ممكن احنا خلاص بنكون استغنانا عنها

وأزاى ممكن نعود ولادنا على العطاء

وأنهم يفكروا فى غيرهم زى مابيفكوا فى نفسهم

تعالوا نطلع من عقلنا افكار

تكون فى ميزان حسناتنا ان شاء الله

ونفيد بيها نفسنا وغيرنا

ومستنيه أفكاركم

هناك ٤ تعليقات:

موناليزا يقول...

بما ان الكليب مشتغلش عندى
فانا هرد من خلال ماكتبتى
الحفاظ على نعم الله يكون بالشكر الدائم عليها وألا استخدم هذه النعم فى المعصية
اما عن كيفية تقديم المساعدة لمن يحتاج المهم الرغبة الجادة وساعتها ربنا هييسر الامور

الطالبة عفو الله يقول...

السلام عليكم

اختي اولا اشكرك جزيل الشكر على ردك الجميل عندي

و انا فعلا مبسوطة انك رديتي عندي عشان حاجتين
عشان نورتي المدونة طبعا

و عشان خلتيني اننا اعرف مدونتك الجميلة دي

بجد مرسي اوي

نجي بقى للبوست

الفيديو معبر اوي

فكرة ممتازة اختي

فعلا نعم كثيرة لا نبالي بها

و دة ميرضيش ربنا

ندخل بقى في العملي من غير لف و دوران

الحاجات الي معدتش تنفعنا و ممكن تنفع غيرنا نديها لغيرنا الي هما محتاجين ليها

في جمعيات متخصصة للحاجات دي ممكن نبعتلها ما لم يعد ينفعنا

راحت مني الافكار
هي دي الي جايا في بالي دلوقتي

بس انسان بنوي الخير و ربنا حيوفقه

ربنا يبارك فيك يا اختي

موناليزا يقول...

حبيبتى فى الله
تابعى ردودى على تعليقاتك عندى هتلاقينى برد على اى استفسار فيها
حتى طلبت منك ايميلك لو تحبى نتواصل

(أم البنين) يقول...

والله يا أختي فعلا هناك من النعم ما لا نعرفه إلا عندما نفقده
أو نرى بأعيننا من يفقده
وربما من أمامنا لا يشعر بأحد هذه النعم التي فقدها
ولكن الله يرسلهم ليمروا في دروب حياتنا فنتعلم
وأما المساعدة فلابد من الحركة...والعمل
نسأل الله أن يستخدمنا جميعا ولا يستبدلنا